‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات حياتية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات حياتية. إظهار كافة الرسائل

رجاء لا يخزى

جرب بدل ما تعيش قلقان وخايف من كل حاجة، أنك تسيب كل حاجة في إيد ربنا وتعيش متطمن بالرجاء اللي في قلبك.
الرجاء اللي مش معناه أن المشكلة خلصت، بس معناه أني عارف أن ربنا موجود وهيتصرف في كل حاجة.
الرجاء اللي معناه أني ممكن أكون بمر بأزمة حالياً بس سلامي محدش يقدر ينزعه من قلبي.
جايز القلق هو أكبر عدو لسلام الإنسان النفسي، ولكن العدو الأكبر للإنسان هو الإنسان لما يسيب نفسه للقلق والخوف.
قبل ما تستسلم لليأس.. فكر أنك تبص للحياة بنظرة تانية، نظرة رجاء لا يخزى.
✒️د.بولا وجيه 

القناعة.. كنز الكنوز

✟فَإِنِّي قَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكُونَ مُكْتَفِيًا بِمَا أَنَا فِيهِ. "فِيلِبِّي ٤: ١١"
أحياناً بنحتاج نفتكر أن مش شرط يكون عندنا كل حاجة علشان نبقى مبسوطين أو مرتاحين في حياتنا -من وجهة نظرنا المحدودة-.
لكن شرط علشان نكون مرتاحين أننا نركز على نعم كتير في حياتنا هي ممكن تكون حلم لناس كتير تانيين محرومين منها.
قبل ما تقعد تنذمر على حاجات مش موجودة عندك.. حاول تتعلم ازاي تشكر علشان تحس فعلاً بقيمة كل حاجة موجودة في ايدك.
✒️د.بولا وجيه 


غيرة الآخرين

✒️د.بولا وجيه 

مش شرط أن كل الناس تحبك أو أنها تتمنى لك الخير، لأن القلوب في طبيعتها أحياناً بتخاف أنها تشوف حد أحسن منها وبيتولد جواها غيرة زي غيرة قايين من أخوه هابيل.

لكن تأكد أن مفيش مصيدة ممكن يعملوها ضدك أو حاجة يدبروها علشان يضروك بيها من غير ما ربنا يتدخل كالعادة ويحول الضيقة لخير.

كل ما تخاف أو تقلق من تدابير الناس ضدك، أفتكر أنه قادر يحول الشر لخير وتطمن قلبك بقول الكتاب المقدس: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ"  ومادام ربنا معاك متقلقش من تدابير البشر لأن تدبيره هو اللي بيتم في الآخر.

اسمع بقلبك

 

وقت الزعل والتجارب الصعبة الإنسان مبيستناش يسمع حلول مقنعة ولا الكلام اللي ممكن يحسه كلام مواعظ ومنمق ومترتب بزيادة على أساس أنه كدا المفروض هتبقى حياته أحسن.

لكن بيكون الإنسان مستني يحس أن اللي قدامه بيشاركه، حاسس بيه وحاسس بآلامه وبيسمعه بقلبه قبل ودانه، وكتفه بيسنده قبل ما لسانه يوعظه أو عقله يفكر في حلول يمكن مش محتاجها في الوقت الحالي.

لما تلاقي اللي قدامك مكسور وحزين قبل ما تتكلم حاول تسمع كويس وتحسسه أنك حاسس بيه فعلاً وقريب منه بشكل كافي، وقتها بس ممكن يبقى أحسن ويبدأ يتقبل أنكم تتكلموا في حلول أي مشاكل بيمر بيها.

د. بولا وجيه



الحياة هات وخد

✒️د.بولا وجيه


قالوا قديمًا أن الحياة هات وخد، أخذ وعطاء، وكانت تلك هي القاعدة الذهبية التي يمنحها الأباء لكل أولادهم يوم الزفاف، ليخبروهم بأن الحياة تبني على طرفيها، وليس على فرد واحد فحسب، ولكن أحيانًا تجبرنا الحياة أن نكون في علاقات يكون العطاء فيها من طرف واحد دون الآخر، وكأن العطاء مسئولية ذلك الشخص فقط.

وبالرغم من كون العطاء شيئًا إيجابيًا كونه يشعر الإنسان أنه صاحب رسالة في الحياة، ولكن عندما يكون مسئولية شخص واحد يصبح كالحمل الثقيل على كتفه، فهو مطالب طوال الوقت أن يكون هو مصدر العطاء في العلاقة حتى تستمر، وحتى يضمن وجود الشريك الآخر وألا يرحل عنه ويتركه وحيدًا في الحياة.

فأحيانًا كثيرة يتناسى الطرفين قاعدة "الحياة هات وخد"، وينسوا سريعًا أنه في العلاقات ليس من الجيد إنتظار العطاء من الطرف الثاني، بل من يستطيع أن يمنح فليمنح لتستمر الحياة وتستمر المركب في الإبحار دون التوقف، وحتى لا تختل المركب بهم في رحلة الحياة وهم معًا في نفس القارب.

عندما يصبح العطاء مسئولية شخص واحد، يصاب الشخصين بثقل تلك العلاقة عليهم، فالشخص المعطي طوال الوقت، يشعر أنه يأخذ أقل مما يستحق من تلك العلاقة التي هو طرف فيها، ويشعر الطرف الثاني أن العلاقة ثقل أيضًا على عاتقه كونه لا يبذل فيها أي مجهود فيصاب بالملل.

أتذكر جملة شهيرة للكاتب الكبير أنيس منصور كان يقول فيها أن الأم النشيطة تعلم ابنتها الكسل، وربما هذا ما يحدث في العلاقات التي يكون فيها طرفًا كثير العطاء، حيث يعلم الطرف الآخر الأنانية وعدم بذل أي مجهود في العلاقة، فمن الصحي أن يكون العطاء بقدر الإستطاعة وليس من باب الفرض أو بالكثرة حتى لا يصبح الشخص الآخر أناني.



تعلم أن تقول لا

تعلم أن تقول لا

من الجيد أن تكون إنسانًا يحافظ على مشاعر الآخرين، وأن تكون بجانبهم حينما يحتاجونك، والأجمل عندما تكون هناك ليس لانتظار مقابل لمحبتك ولكن من باب الحب فقط، ولكن من الأروع ألا تحمل نفسك فوق استطاعتها أو مقدرتها، لأنك في النهاية إنسان لك قدرة تحمل لا تستطيع أن تتخطاها أبدًا.


ولكن عندما تتحول حياتك كلها وتكرسها بالكامل لتلبية آراء الناس فقط، تتحول إلى سجن دون أن تدرك أو تشعر، ولكن ما ستشعر به حقًا بمرور الوقت، هو أنك أصبحت شخصًا آخر، شخصًا غير ذلك الإنسان الذي عاهدته أو كنت عليه في حياتك من قبل تمامًا، نتيجة استهلاكك، ونتيجة عدم قولك “لا” في بعض الأحيان.


فأحيانًا وأنت تساعد الآخرين، تنسى أن تساعد نفسك، تنسى أن لك أنت أيضًا على نفسك حقا، عليك أن تدرك أن لحياتك أيضًا حقا في أن تستمتع وأن تشعر بحبك لها مثلما تقدم تلك المشاعر النبيلة للآخرين في كل خدمة وفي كل شيء تقدمه لهم.


فمن الجيد أن تكون كريمًا في مشاعرك مع الناس، ولكن ماذا عن نفسك؟، أليست نفسك هي أيضًا تستحق المحبة والإكرام؟، أليست تستحق أن تشعر بخوفك عليها؟، فمن النبل أن تقدم المحبة للآخرين، ولكن من الحكمة ألا تستهلك نفسك طوال الوقت وتغفل عنها وكأنها ليست موجودة من الأساس، أو كأنها وجدت فقط من أجل الآخرين.


فأحيانًا نتنازل ونوافق على أشياء كثيرة للناس دون أن ندرك أن بموافقتنا تلك، نكون قد حكمنا على نفسنا بالمشقة والتعب، ومع كل مرة تؤجل فيها قول "لا" حتى لا تكون شريرًا في رواية أحدهم، تكون قررت أن تكون السيء في رواية نفسك دون أن تشعر، قدم الحب للكل، ولكن لا تنسى أن تقدمه لنفسك أيضًا.

المسئولية الغلط

المسئولية الغلط

✒️د.بولا وجيه


أكبر غلط ممكن تعمله في حق نفسك، أنك تحملها مسئولية كل حاجة بتحصل في الدنيا، وكأنك أنت المسئول عن غلطات كل الناس، وأنك المسئول عن تصليح كل حاجة بيبوظها غيرك.

 

مع إن تحمل المسئولية في الأصل معناه إنك متهربش من أخطائك أنت، أنك تتحمل مسئولية أفعالك وقراراتك أنت، مش أنك تتحمل مسئولية أخطاء وأفعال الناس من حواليك.

 

زي ما بتحاول تشيل من على غيرك، وأنك توصل له أن الدنيا كويسة وأنك معاه وبتساعده، حاول تعرف حدود قدراتك ومتتعبش نفسك وتشيلها فوق طاقتها، لأنك في الأول وفي الآخر، إنسان برضه، وليك طاقة، ومتقدرش أنك تشيل أكتر من حمل معين.

فكفاية تكون سند لغيرك، بس في نفس الوقت، ميكونش على حساب نفسك، وأنك تحس أنك المسئول طول الوقت، عن تصليح حياة الناس من حواليك. 

ادي لنفسك وقت

ادي لنفسك وقت

 


✒️د.بولا وجيه 

الموبايل لو فضلت تستخدمه طول اليوم، هيجي عليه وقت وتلاقي بطاريته بتخلص أكتر من الطبيعي أو المعدل الطبيعي لاستخدامها هيقل نتيجة استخدامك ليها أكتر من الطبيعي أو من اللي المفروض تعمله بيها.

نفس الموضوع بيحصل لما تستخدم طاقتك طول الوقت في إنك تساعد الناس، وتحاول دايماً تكون جنبهم، وتديهم من طاقتك طول الوقت، من غير ما تخصص وقت لنفسك أنت، من غير ما تحاول تخلي جزء من طاقتك لطاقتك أنت.

زي ما الناس بتحتاج لسندتك ولدعمك، افتكر أنك أنت الداعم الأول لنفسك، وأنك لازم تكون بتخاف على نفسك زي ما بتخاف على الناس، وزي ما بتحاول تساعدهم وتفرحهم، أنت كمان محتاج تفرح ومحتاج طاقة تخليك تكمل في طريقك وفي حياتك.

عظيم إنك تكون محب وتكون مخلص للكل، لكن كمان حاول تكون محب لنفسك ومخلص لنفسك، لأن ده هيساعدك أكتر كمان في دعمك لغيرك، وفي نفس الوقت هيخليك تعرف قدراتك أكتر، ويديك طاقة أكبر أنك تكمل في حياتك.


مش مجرد كلمة!

i


✒️د.بولا وجيه 

قال: "كلامهم كان بيبقى زي الرصاص، وأنا قلبي مكانش عنده واقي ضده!"

ساعتها سكت وبصيت له وافتكرت مواقف كتير يمكن مريت بيها على مدار سنين عمري المختلفة، بين النعت بالفشل، بين النعت بكل صفات التخن، وبين حتى متلازمة مشيتي الغير متساوية من بعد عملية رجليا.
افتكرت لما كنت لسة طفل عنده 6 سنين واتقال لي من مُدرسة العربي في المدرسة: "أدي دقني لو فلحت يا فاشل في الإملاء" مش قادر أنسى وقت ما خرج أول كتاب كبير ليا من المطبعة -7 برمهات- لما كان نفسي أجري عليها وأقولها أني مش بس فلحت!، لأ!، ده أنا كمان بقى ليا كتب.
افتكرت ميس العلوم اللي قالتلي في 3 اعدادي مش هتفلح وبعدها دخلت كلية طب، ومازلت بحاول أثبت أني قد التحدي وقد الحياة.
لكن يمكن الكلمة اللي فضلت معلمة جوايا أغلب الوقت، لما جراح عظام كبير قال لوالدتي زمان: "أنا مش هقدر أعمل له حاجة!، كلها شهور ويتشل.. ويمكن سنين قليلة جداً ويحصل ضمور كلي في جسمه ويموت!".
في الكتاب المقدس، كان فيه آية بتقول: "الموت والحياة في يد اللسان"، لأن ساعات اللسان فعلاً ممكن يقتل، وممكن يقوي، ممكن يساعد حد ضعيف بأنه يكسب ثقة في نفسه فيتقوى ويتحدى ويعافر لحد ما فعلاً يوصل لحاجة مهمة، وممكن تقتل حد شجاع أو على الأقل بيحلم بحاجة في حياته.
الكلمة في أصلها ممكن متاخدش ثواني، لكن تأثيرها ممكن يدوم لعمر، ممكن كلمة في وسط هزار تقتل حد لوحده بليل، تحاوطه بهالة من التفكير وتحاوطه بهالة من الحزن، وممكن جملة تبقى حروفها يدوب عشرة، تهد جبال من حلاوتها.
"أنا واثق فيك"، 10 حروف كانوا كفيلين اعدي في حاجات كتير واجهتها، "انا معاك"، 7 حروف كانت بتشجعني لما اسمعها من والدي قبل أي تجربة بدخل عليها.
تصدق لو قولتلك أن مش مطلوب منك لما حد بيشتكي لك أنك تشيل معاه أو تفكرله، قد ما بيكون مطلوب منك تحسسه بس أنك حاسس بيه وبتشاركه وجدانياً من غير أي حاجة تانية؟.
مش هتخسر حاجة لو دوقت كلامك قبل ما تقوله، مش هتخسر حاجة لو اخترت الكلمة الصح اللي بتبني مبتهدش، أحياناً كلامنا بيكون الطوب اللي بنبني بيه حواجز بينا وبين اللي بنحبهم من غير ما ناخد بالنا.
بيكون هو الوسيلة والطريقة اللي تباعد بينا، من غير ما نفكر أو نعرف أننا اللي اخترنا الوسيلة دي، وكأن البعد بيبقى سهل فبنقدم وسايل علشان يتحقق.
قبل ما تخسر الناس بكلامك، أعرف أنك هتخسر نفسك قبلهم، لأن في كل كلمة بتخرج منك، هتئذيك قبل ما تئذي غيرك، وافتكر أن مفتاح الحياة، جايز يكون في كلمة، زي ما مفتاح الموت برضه بيكون في كلمة.


متكتمش مشاعرك


✒️د.بولا وجيه

أحياناً الإنسان بيجي على نفسه وبيحاول يبان وكأنه حلة "بريستو" مهما كان الضغط جواه بيحاول يبان ثابت وأنه مش حاسس بأي آلم ولا كأن فيه جواه شعور بالضغط والتوتر وأحياناً بالميل للعزلة.

وأحياناً بيكون الشعور ده بناءً على رغبة داخلية منه في أنه ميكونش إنسان بيشيل الهم للي حواليه، أو يكون إنسان كتير الشكوى في نظرهم حتى لو كانت النتيجة أنه بيتخنق ومحدش من حواليه بيحس أو بيعرف ده.

•••

لكن النتيجة بتبقى مش لطيفة للشخص قبل ما تكون مش لطيفة للناس، ازاي مبتبقاش لطيفة بالنسبة للناس؟، هقولك بس بعد ما أقولك ليه مبتبقاش لطيفة للشخص نفسه.

•••

مبتبقاش لطيفة للشخص نفسه، لأنه مع الوقت بيبقى قدام مصيرين مختلفين، المصير الأولاني أنه مع الوقت ولما بيتشحن خالص، بيجي وقت وبينفجر، يا أما بيتحول لشخص عنده شعور باللامبالاة عالي أوي.

مبيديش أي رد فعل بخصوص أي حاجة بتحصل من حواليه أو في حياته عموماً وكأن الشعور بالحياة بيبدأ يموت جواه واحدة واحدة، لحد ما تختفي من جواه خالص.

يا أما مع الوقت بيفضل يتشحن بزيادة لحد ما يجي وقت وينفجر فيه، وفي الحالة دي محدش بيقدر يسيطر عليه ولا حتى نفسه.

•••

وده يفهمنا ليه بتأثر على الناس من حواليه مع الوقت، لأن في الحالة الأولى بيبتدوا يحسوا أن فيه فتور من ناحيته تجاهم، يا أما لما بينفجر بيحسوا أنهم ملهمش ذنب، حتى لو في الغالب هما السبب في الحالة دي.

لذلك يا صديقي متسيبش نفسك أنك توصل لمرحلة الحلة البريستو، أو تبقى زي البركان لما بينفجر، أو تتحول لإنسان لا يبالي بأي شيء في الحياة.

من حقك على نفسك تعبر عن حزنك، ومن حق قلبك عليك أنه يتنفس، ويحس أنه عايش.

أنت مش مقصر

من القواعد اللي لو مشيت بيها في حياتك سواء في شغلك، سواء في علاقاتك بالناس، سواء حتى في علاقتك بنفسك هتريحك جداً وهتفرق معاك بشكل كبير.

وهي قاعدة «مش مطلوب منك أكتر من.. »

•••

فكرة أن أحياناً بنحسس نفسنا أننا مقصرين، أو أننا مبنعملش كل المطلوب مننا تجاه أي شيء في حياتنا، أو أن لسة فيه كتير لازم نقدمه، بتكون نتيجة محصلة المشاعر دي والأفكار دي أن حياتنا بتبقى شبه واقفة أو بنحس أن ناقصها حاجة.

مش لعيب فينا أو لعيب في شخصياتنا قد ما بتكون عيب في أفكارنا اللي بتتحول مع الوقت لمعتقدات والمعتقدات بتتحول فيما بعد لحقيقة بنلمسها في حياتنا في كل موقف بنمر بيه.

•••

صدقني لو قلتلك أن أحياناً أنت ممكن تكون عامل اللي عليك وبزيادة، وصدقني لو قولتلك أنت مش مطلوب منك أكتر من كدا مادام حاسس ومتأكد أنك عملت كل اللي في استطاعتك.

أنت بس بيبقى مطلوب منك في بعض الأوقات أنك تفكر نفسك أنك صح.. أنك عملت اللي عليك.. أنك مش مقصر!

✒️د.بولا وجيه